.
بحث:
تقديم
خطة العمل
المهام
المديريات المركزية
الداراسات والتعاون
العمل الاجتماعي والتضامن
الأشخاص المعوقين
الترقية النسوية والنوع
الطفـــــــــولة
الأســــــــــرة
نصوص قانونية
مرسوم الأسلاك
مدونة حماية الطفل
مدونة الأحوال الشخصية
ملفات متنوعة
الأستراتجيات والسياسات
دراسات وأبحاث
تهنئات
فــيـد يــوهــا ت

  
خطاب وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، الدكتورة ننه كان بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثلاثين للمصادقة على الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق الطفل

السادة وزير العدل،
السيد والي نواكشوط الغربية،
السادة والسيدات الشركاء الماليون والفنيون،
السادة والسيدات ممثلي المجتمع المدني،
أيها السادة والسيدات،
ضيوفنا الكرام،
قبل ثلاثين عامًا، في يوم 20 نوفمبر 1989، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل، التي انضمت إليها بلادنا دون تحفظ بعد ذلك بعامين، أي في عام 1991.
وقد اتفقت الدول الأطراف على الالتزام باحترام الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية وبضمانها لجميع الأطفال التابعين لولايتهم القانونية دون تمييز من أي نوع على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر للطفل أو لوالديه أو لممثليه القانونيين أو لأصلهم القومي أو الإثني أو الاجتماعي أو ثروتهم أو إعاقتهم أو ولادتهم أو أي وضع آخر.

تشكل اتفاقية حقوق الطفل، التي تجمعنا اليوم، معاهدة للدفاع عن حقوق الإنسان صادق عليها أكبر عدد من بلدان العالم. وقد مكنت، منذ اعتمادها، من تغيير حياة آلاف الأطفال، حيث ساعدت على تعزيز الآليات الهادفة إلى تحسين نفاذهم إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية وإلى حمايتهم من العنف والاستغلال.
ومنذ الانضمام إلى هذه الاتفاقية، أحرزت بلادنا تقدمًا هامًا في تنفيذ أحكامها من خلال المواءمة المستمرة لتشريعاتنا الوطنية مع معايير الحقوق المحددة في الاتفاقية. وتنعكس هذه التدابير، من بين أمور أخرى، في وضع واعتماد مدونة عامة للطفولة، وإنشاء العديد من الآليات المؤسسية المكلفة بقضايا الطفولة، وتنفيذ البرامج التي تتمحور حول الحالة المدنية والتعليم والصحة ومياه الشرب وتنمية الطفولة المبكرة وحماية الأطفال من العنف والاستغلال وغيره من أشكال سوء المعاملة وتسيير إشكالية تنقل الأطفال.
أيها السادة والسيدات
تنعكس رؤيتنا وطموحاتنا بحلول عام 2030 فيما يتعلق بتوطيد المكاسب الهامة المسجلة في تنفيذ أحكام هذه الاتفاقية في الإستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك للفترة 2016 ـ 2030، وفي التزامنا بأهداف التنمية المستدامة ضمن أجندة الاتحاد الأفريقي لأفق عام 2063، وعبر التزاماتنا بتنفيذ وعود المؤتمر العالمي للسكان والتنمية المنعقد في القاهرة في عام 1994 ومن خلال إستراتيجيات جامعة الدول العربية وإستراتيجيات المؤتمر الإسلامي.
يشكل انتماؤنا إلى كل هذه المجموعات في نفس الوقت ثروة وميزة نسبية لبلادنا، وهكذا، فإن موريتانيا وشركاءها مصممون على الاستفادة القصوى من عيد يوم 20 نوفمبر لتسريع التقدم المحرز في تعزيز وحماية حقوق الطفل، بحيث يرى كل طفل احترامًا لكل حقوقه في اليوم والغد.
تهدف التزامات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى أن تضمن لموريتانيا التنمية المستدامة والعادلة والتي تفيد جميع شرائح السكان، ولاسيما النساء والأطفال. وتمت ترجمة هذه الالتزامات من خلال برنامج حكومة الوزير الأول، السيد إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، والذي صادق عليه البرلمان.
تتمثل إحدى أولويات هذا البرنامج في ترقية نموذج تنموي يضمن تنمية المجتمع وتحسين بيئته المعيشية بطريقة مستدامة من خلال تنمية المصادر البشرية وتوسيع النفاذ إلى الخدمات الأساسية.
أيها السادة والسيدات،
ستسعى حكومتنا إلى تطوير نموذج للتنمية الاجتماعية المتناغمة، يزرع المساواة والتضامن الاجتماعي، ويضمن تنمية جميع الفئات الاجتماعية ويوفر لهم الفرصة للمساهمة بطريقة مفيدة وفعالة في بناء البلاد.
في مجال الطفولة، سوف تعتمد الحكومة وتنفذ سياسة ترتكز على حماية الطفولة وترقية المرأة، تضمن رفاهية الأسرة الموريتانية. وفي هذا السياق، سيتم اعتماد وتفعيل إستراتيجية وطنية لحماية الطفل، من خلال تطبيق المدونة العامة لحماية الطفل، ومراجعة مدونة الأحوال الشخصية، وتجديد برلمان الأطفال وإنشاء نظام وطني لحماية الأطفال يعتمد على هيئات على المستويين المحلي والجهوي.
وبالإضافة إلى البرامج التي تنفذها القطاعات الوزارية الأخرى، ستعمل وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة على تنشيط وتوسيع العرض الوطني في مجال المجتمعية وتعزيز التعليم ما قبل المدرسي الجيد لإعداد الأطفال بشكل أفضل للمدرسة. وسيتم وضع الوسائل الضرورية لتعزيز الإطار المؤسسي والتنظيمي والنظامي للتعليم ما قبل المدرسي.
أصحاب السعادة،
أيها السادة والسيدات،
يثبت هذا الاحتفال العناية التي توليها الحكومة الموريتانية وشركاؤها لتلبية احتياجات الأطفال الذين يشكلون المستقبل والاستمرارية الفعلية لأي دولة.
ويتمثل الهدف الرئيسي لهذا التخليد اليوم في وضع حقوق ورفاهية الأطفال الأكثر حرمانًا في مركز الأولويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للبلاد.
وبهذه المناسبة، أتقدم بخالص الشكر لجميع شركائنا وخاصة اليونيسيف على جهودهم المستمرة لدعم موريتانيا في مجال الطفولة وعلى تمويل جميع المبادرات والأنشطة المتعلقة ببقاء الأطفال ونمائهم وحمايتهم ومشاركتهم، وأعلن الانطلاق الرسمي للاحتفالات المخلدة للذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل.

وأشكركم والسلام عليكم و رحمة الله تعالي و بركاته.





   د.ننه كان


وزيرة الشؤون اﻻجتماعية والطفولة واﻷسرة


 كلمة الوزيرة


اعلانات
 المنصة الألكتروني لبرنامج التمكين
 إعلان اكتتاب مكلفين بحماية الطفل محولين إلى المنسقيات الجهوية لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة
  احداث
  عروض مناقصات
  اعلانات
تابعوناعلى
خدمات
  ملف بطاقة الشخص المعاق
  خدمات يقدمها القطاع
المؤسسات الخاضعة للوصاية
  م ح د إ للأطفال
  مركز التكوين للترقية النسوية
  مركز التكوين للطفولة
  مركز ت ت إ للأطفال المعوقين

خدمات

ملف بطاقة الشخص المعاق
خدمات يقدمها القطاع

تقديم

خطة العمل
المهام

المؤسسات الخاضعة للوصاية

م ح د إ للأطفال
مركز التكوين للترقية النسوية
مركز التكوين للطفولة
مركز ت ت إ للأطفال المعوقين

المديريات المركزية

الداراسات والتعاون
العمل الاجتماعي والتضامن
الأشخاص المعوقين
الترقية النسوية والنوع
الطفـــــــــولة
الأســــــــــرة

اعلانات

المنصة الألكتروني لبرنامج التمكين
إعلان اكتتاب مكلفين بحماية الطفل محولين إلى المنسقيات الجهوية لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة
احداث
عروض مناقصات
اعلانات

ملفات متنوعة

الأستراتجيات والسياسات
دراسات وأبحاث
تهنئات


Copyright 2014 DGTIC - Mauritanie. Tous droits réservés.