.
بحث:
تقديم
خطة العمل
المهام
المديريات المركزية
الداراسات والتعاون
العمل الاجتماعي والتضامن
الأشخاص المعوقين
الترقية النسوية والنوع
الطفـــــــــولة
الأســــــــــرة
نصوص قانونية
مرسوم الأسلاك
مدونة حماية الطفل
مدونة الأحوال الشخصية
ملفات متنوعة
الأستراتجيات والسياسات
دراسات وأبحاث
تهنئات
فــيـد يــوهــا ت

  
خطاب تخليد الذكرى 67 لليوم العالمي للمجذومين

خطاب معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية و الطفولة و الأسرة الدكتورة نن كان بمناسبة تخليد الذكرى 67 لليوم العالمي للمجذومين


السيد مفوض حقوق الإنسان
السيد والي نواكشوط الغربية
السيدة رئيسة المجلس الجهوي لنواكشوط
السادة السفراء
سعادة الرئيس الشرفي للاتحادية الموريتانية لجمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة
السيد رئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة
السيدات و السادة ممثلو الهيئات الدبلوماسية و الدولية
السادة رؤساء الاتحاديات و الجمعيات الناشطة في مجال الشؤون الاجتماعية
أيها المدعوون الأفاضل:

تخلد بلادنا علي غرار المجموعة الدولية اليوم العالمي للأشخاص المجذومين تحت شعار (الكشف المبكر عن الجذام لمنع الإعاقة المعيقة )، ويأتي هذا التخليد في فترة تشهد فيها بلادنا قفزة نوعية في مختلف ميادين الحياة، نتيجة لانطلاقة قاطرة تنفيذ تعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والبرامج التنموية التي تعمل حكومة معالي الوزير الأول السيد إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا على تجسيدها واقعا ملموسا.
أيها السيدات و السادة:
لقد ظلت مخلفات الإصابة بالجذام على مدى فترة طويلة من الزمن تشكل عائقا حقيقيا دون اندماج الأشخاص ذوي الإعاقة الناجمة عنها في المجتمع وسببا مباشرا لعزلتهم وبقائهم على هامش الحياة النشطة، غير أن الجهود المبذولة في مجال نشر الوعي أوضحت أن هذه الفئة من المجتمع بإمكانها المشاركة و الإسهام الفعال في عملية البناء الوطني.

و من المهم أيضًا أن نتذكر بأن الفتيات والنساء اللاتي يعانين من مرض الجذام تعتبر معاناتهن مضاعفة ، فبالإضافة إلى التمييز بين الجنسين الذي يمكن أن يؤخر الكشف فإنه أيضا يعتبر عائقا بالنسبة لهم مع عواقب متعددة على حياتهم وحياة أطفالهم.
إن وعينا بمخلفات الصور النمطية حول المصابين بالجذام وما لها من مخلفات جسدية و نفسية و اجتماعية و اقتصادية على الأشخاص المصابين بالجذام، يجعل جهودنا ستركز على مكافحة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بهذا المرض القابل للشفاء وإدماج الضحايا.
صاحب المعالي
أيها السيدات و السادة
للتذكير ، بدأ هذا اليوم في عام 1954 من قبل المحسن والكاتب الفرنسي الشهير راؤول فولورو بهدف زيادة الوعي بهذا المرض الفتاك قديما و الذي يمكن الوقاية منه وعلاجه. اليوم نعطيه تحية نابضة بالحياة للخدمة العظيمة المقدمة للأشخاص المصابين بالجذام وللبشرية جمعاء.
سيستفيد هذا الجزء المهم من الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل أساسي من البرنامج الطموح للاندماج / التوظيف، كجزء من مبادرة "أولوياتي" التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية في الأسبوع الماضي ، والتي لا تستثني أحدا من الاهتمام.

لا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أتقدم بجزيل الشكر إلى كل العاملين في الجمعية الموريتانية لرعاية المعاقين بالجذام (أمهل) وشركائنا في التنمية على كل ما حُقق لهذه الفئة من المجتمع، أجدد الشكر للجميع وأعلن على بركة الله افتتاح الفعاليات المخلدة للذكري 67 لليوم العالمي للمجذوميين.





   د.ننه كان


وزيرة الشؤون اﻻجتماعية والطفولة واﻷسرة


 كلمة الوزيرة


اعلانات
 المنصة الألكتروني لبرنامج التمكين
  احداث
  عروض مناقصات
  اعلانات
تابعوناعلى
خدمات
  ملف بطاقة الشخص المعاق
  خدمات يقدمها القطاع
المؤسسات الخاضعة للوصاية
  م ح د إ للأطفال
  مركز التكوين للترقية النسوية
  مركز التكوين للطفولة
  مركز ت ت إ للأطفال المعوقين

خدمات

ملف بطاقة الشخص المعاق
خدمات يقدمها القطاع

تقديم

خطة العمل
المهام

المؤسسات الخاضعة للوصاية

م ح د إ للأطفال
مركز التكوين للترقية النسوية
مركز التكوين للطفولة
مركز ت ت إ للأطفال المعوقين

المديريات المركزية

الداراسات والتعاون
العمل الاجتماعي والتضامن
الأشخاص المعوقين
الترقية النسوية والنوع
الطفـــــــــولة
الأســــــــــرة

اعلانات

المنصة الألكتروني لبرنامج التمكين
احداث
عروض مناقصات
اعلانات

ملفات متنوعة

الأستراتجيات والسياسات
دراسات وأبحاث
تهنئات


Copyright 2014 DGTIC - Mauritanie. Tous droits réservés.